الفواكه والخضروات تقلل من خطر الحصوات المرارية.
توصلت نتائج دراسة إلى أن النساء اللائي يأكلن الفواكه والخضراوات بانتظام قد يقل لديهن احتمال الإصابة بالحصوات المرارية المؤلمة.
ووجد الباحثون في تلك الدراسة الطويلة المدى التي شملت أكثر من 77 ألف أميركية أن النساء اللائي أكثرن من أكل الفواكه والخضروات قل لديهن احتمال اللجوء إلى جراحة لإزالة الحصوات المرارية.
وقال الدكتور تشونغ جي تساي في كلية طب هارفارد في بوسطن وزملاؤه في الدورية الأميركية للطب إن هذه النتائج تشير إلى أن الوجبة الغنية بالفواكه والخضروات ولاسيما الخضروات الورقية والفواكه الحمضية والأغذية الأخرى الغنية بفيتامين سي يمكن أن تمنع تكون الحصوات المرارية أو تحول دون أعراضها.
وقال الباحثون إن الألياف الغذائية والفيتنامينات المضادة للأكسدة ومن بينها فيتامين سي والمعادن مثل المغنسيوم قد تساعد كلها نظريا على منع الحصوات المرارية التي تسبب أعراضا.
ولكنهم أضافوا أن من المحتمل أن هذه الفائدة تعود إلى تفاعل معقد بين المواد الغذائية. وقال فريق تساي إنه نظرا لأنه من غير المحتمل أن يفسر أي عنصر منفرد في الفواكه والخضروات ذلك التأثير المفيد بشكل كامل فإن من المعقول والعملي التوصية بزيادة تناول الفواكه والخضروات.
العلاج الكيمياوي يؤثر على وظائف المخ لدى مرضى السرطان .
توصل باحثون أميركيون إلى أن العلاج الكيمياوي يسبب تغيرات في عمليات التمثيل الغذائي وتدفق الدم في المخ يمكن أن تستمر عشر سنوات وهو اكتشاف قد يفسر التشوش الذهني لدى كثير من مرضى السرطان الذين تم لهم الشفاء.
وجد الباحثون من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس أن النساء اللاتي خضعن لعلاج كيماوي من خمس إلى عشر سنوات سابقة يعانين من انخفاض في معدلات الأيض في منطقة أساسية من قشرة المخ الأمامية.
وقال الباحثون في بيان إن النساء اللاتي تعرضن للعلاج الكيمياوي عانين أيضا من خلل في تدفق الدم إلى القشرة الأمامية للمخ والمخيخ خلال أدائهن لاختبارات الذاكرة، مما يشير إلى قفزة سريعة في مستوى النشاط.
وذكر دانييل سيلفرمان الأستاذ المساعد في جامعة كاليفورنيا والذي قاد فريق البحث أن نفس المنطقة من الفص الأمامي التي أظهرت مستويات أيض منخفضة أظهرت قفزة كبيرة في النشاط عند أداء المريضات لاختبارات الذاكرة، حيث إن "أمخاخ هؤلاء النساء كانت تعمل بصورة أكثر صعوبة من المجموعة الضابطة لاستدعاء نفس المعلومات".
ويقدر باحثون أن 25% على الأقل من مرضى العلاج الكيمياوي يعانون من أعراض التشوش، وأشارت دراسة أجرتها مؤخرا جامعة مينيسوتا أن النسبة تبلغ 82%.
وقال سيلفرمان إن الأشخاص الذين يعانون من التشوش لا يمكنهم عادة التركيز أو تذكر الأشياء أو القيام بمهمات عدة في وقت واحد بنفس الطريقة التي كانوا عليها قبل العلاج الكيمياوي.
الألعاب التقليدية تنشط خيال الطفل.
قالت الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال، إن ما يحتاجه الأطفال من أجل نمو صحي هو المزيد من أوقات اللعب التقليدية، وذلك في ظل التوتر والأعباء المتزايدة التي تواجه الأطفال والأسر.
وذكر تقرير جديد للأكاديمية أن اللعب الحر والمتواصل، سواء كان مطاردة الفراشات أو اللهو بالمكعبات والعرائس أو حتى الجري بصحبة الآباء والأمهات، غالبا ما يٌفقد في ظل لهاث الواجبات المدرسية المتراكمة.
وكشفت دراسات عديدة أن اللعب غير المخطط له يؤدي إلى منافع كثيرة، ويساعد على إثارة الإبداع لدى الأطفال، وإطلاق العنان لمشاعرهم، وتطوير مهاراتهم في حل المشكلات، وزيادة التوافق مع المدرسة.
وحذر التقرير من أن تناقص الوقت المخصص للعب التلقائي يمكن أن يفاقم الضغوط والتوتر على الأطفال والعائلات، مشيرا إلى أن ألعاب الفيديو جيم تزيد من التوتر لدى الأطفال الصغار، وتعزز مخاطر السمنة، وربما تصيب الأطفال بالاكتئاب.
وكانت العديد من الدراسات التي تناولت الموضوع سابقاً قد أجمعت على أن اللعب العفوي غير المخطط له يساعد في نمو حس الأطفال الإبداعي، كما يساعدهم على اكتشاف مشاعرهم وتطوير اعتمادهم على أنفسهم في حل مشاكلهم كما وتحسين علاقاتهم بالآخرين وبالمدرسة.
التقرير لفت من جهة أخرى إلى الصعوبة التي تعترض أطفال اليوم الذين يريدون اللعب بشكل عفوي تقليدي، في ظل ضغوطات الحياة الحديثة على الأهل، وانخفاض الدخل والسكن في أحياء غير أمنة، محذراً أن الانغماس في ممارسة ألعاب الفيديو والكومبيوتر ستصيب الأطفال بالعزلة والوحدة.
المشرفون على التقرير نبهوا الأهل وواضعي الخطط التربوية على حد سواء إلى التركيز على حاجات الطفل الأساسية، وتشجيعه على ممارسة اللعب بحرية لإعطائه فرصة لتنشيط خياله وأحلامه وتركه يبني عالمه بيديه.
خلايا المنشأ"لعلاج ضمور العضلات" .
كشفت دراسة عن أن نجاح أبحاث خلايا المنشأ قد توفر علاجا لمرض ضمور العضلات.
واكتشف فريق علماء فرنسي- إيطالي أن زرع خلايا منشأ في كلاب تعاني نوعا من المرض قد أدى إلى تحسن ملحوظ في الاعراض.
وقال الفريق في تقرير نشر في دورية نتشر، إن النتائج التي توصل إليها تمهد الطريق أمام إجراء تجارب مماثلة على البشر في المستقبل.
ويعتقد العلماء أن هذا الاكتشاف يمثل خطوة هامة للامام ويدعم فكرة إمكانية استخدام الخلايا الجذرية في علاج ضمور العضلات.
المعروف أن ضمور العضلات عبارة عن مجموعة من الاضطرابات الجينية تسبب وهن العضلات في الجسم تدريجيا مع مرور الوقت وفقدان القدرة على الحركة.
ويتسبب هذا المرض في تقصير متوسط العمر وليس له علاج في الوقت الحالي.
وأجرى الباحثون، بقيادة فريق من معهد سان رافاييل العلمي في ميلانو بإيطاليا، تجاربهم على النوع الاشهر في المرض، وهو ضمور العضلات الدوتشين (دي إم دي).
وهذه الحالة، التي تصيب الفتيان فقط، تظهر عند حوالي فرد واحد بين كل 3500 مولود ذكر ويتسبب فيها تحورات في مورث (جين) معين تؤدي بدورها إلى نقص الديستروفين، وهو بروتين يساهم في الحفاظ على تماسك العضلات.
وأجرى الفريق تجاربه على الكلاب لان مرض ضمور العضلات لديها يشبهه إلى حد كبير عند البشر.