عرض مشاركة واحدة
قديم 03-12-2009, 12:35 AM
  #20
سطام الغنآمي
تفاصيل
 الصورة الرمزية سطام الغنآمي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
العمر: 37
المشاركات: 2,478
معدل تقييم المستوى: 19
سطام الغنآمي is on a distinguished road
افتراضي رد: مجله الغنانيم الطبيه


مخاوف من علاج السرطان بالإشعاع رغم ثبوت نجاحه طبيا .


يعتبر علاج السرطان بالإشعاع إحدى الوسائل الشائعة التي اثبتت نجاحها الى حد كبير في رأي الخبراء والمتخصصين. مع ذلك تسود مخاوف مبالغ فيها لدى المرضى من هذه الوسيلة التي يؤكد الأطباء بأن فوائدها تفوق مخاطرها بكثير.
ويشكل علاج مرض السرطان بالإشعاع أحد أهم الوسائل لعلاج هذا المرض القاتل، حيث يخضع نحو ثلثي مرضى السرطان له في دورة علاجهم. في هذا السياق تقول البروفيسورة ماري لويس سوتر بيل، رئيسة قسم العلاج بالإشعاع في المستشفى العام في كارلسروه الألمانية، إن هذه الطريقة أثبتت نجاحا كبيرا حيث أن نحو 60 في المئة من مرضى السرطان الذين تحسنت حالاتهم تمت معالجتهم بالإشعاع. وبمجرد دخولهم في عملية العلاج بالإشعاع ينتاب الكثير من مرضى السرطان شعور بالخوف نظراً لمخاطر الإشعاع. وأضافت الإختصاصية الألمانية قائلة: :الناس يخافون من أن يصبحوا مشعين، مشيرة الى انه لا أساس لهذه المخاوف، فمادة الإشعاع لا تنتشر في الجسم".
ومن جانبه قال البروفيسور بيتر هوبر، رئيس وحدة العلاج بالإشعاع في مركز أبحاث السرطان الألماني في هيدلبرج، إنه "على الرغم من أن الإشعاع الذي يستخدم في العلاج هو في الحقيقة نفس الذي يستخدم في صنع القنبلة الذرية من الناحية المادية، فإنه لا ينطوي على خطر بسبب الجرعة المحددة التي يتم استخدامها."

"فوائد العلاج بالإشعاع أكثر من مخاطره".

هذا وقد أصبح العلاج بالإشعاع دعامة مهمة في علاج السرطان مع العلاج الكيماوي والجراحة. وفي هذا الصدد أوضح هوبر أنه بالمقارنة مع العلاج الكيماوي فإن العلاج الإشعاعي يطبق في معظم الحالات فقط موضعيا، وقلما يخضع الجسد بالكامل للإشعاع، بل انه يتم في العادة فقط استهداف الورم والأنسجة المحيطة. كما يتم تحديد موضع الورم بمساعدة جهاز كمبيوتر أو بتصوير الرنين المغناطيسي. وتوضع خطة الإشعاع على أساس هذه المعلومات والتي يجب أن تضمن بأن تتم معالجة الأنسجة المحيطة بالورم فقط بالإشعاع.

ومن ناحيتها قالت دونست إن "الآثار السلبية تنتهي بشكل طبيعي بعد نحو أربعة إلى ستة أسابيع من العلاج. ويبلغ خطر المضاعفات طويلة المدى واحد في المئة في العلاج الإشعاعي البسيط و 5 إلى 10 في المئة في العلاجات المعقدة مثل سرطان البروتستاتا، وفقا للطبيبة الألمانية، التي أضافت قائلة: "معظم المرضى الذين يخضعون للعلاج بالإشعاع في الخمسينات أو الستينات من أعمارهم."
ويؤكد هوبر أنه بالنسبة لغالبية المرضى فإن فوائد العلاج بالإشعاع تتجاوز بشكل أساسي مخاطره، متنبئا بإن العلاج بالإشعاع في المستقبل سيكون له موقف مختلف تماما. وخلصت سوتر بيل الى القول بأن الناس بحاجة فقط إلى معرفة التطور الذي يحدث في العلاج المتاح بالفعل، لان الخوف من الإشعاع لا يزال منتشرا بشكل كبير في شتى طبقات المجتمع.

دراسة: ناموا في مكاتبكم.. تصحّوا.

شيكاغو، الولايات المتحدة (cnn) -- لمن يحب أن يغفو قليلاً في مكاتبهم، أصبح بإمكانهم الآن أن يجابهوا مديريهم بعذر طبي ممتاز، فقد أظهر بحث جديد أن قيلولتهم أثناء العمل تقلل من خطر الإصابة بمشكلات قلبية خطيرة، وربما قاتلة.
على أن هذه الدراسة قد تثير استياء السيدات، إذ إنها تشير إلى أن الرجال على وجه التحديد هم الأكثر استفادة من نومهم أو قيلولتهم في المكاتب من النساء.
الدراسة، التي تعد الأكبر من نوعها، ركزت على الأثر الصحي للقيلولة وشملت 23681 مواطناً يونانياً بالغاً واستغرقت ست سنوات، بحسب ما ذكرته الأسوشيتد برس.
وأظهرت الدراسة أن أولئك الذين يستغرقون في النوم في مكاتبهم لمدة نصف ساعة تقريباً ثلاث مرات أسبوعياً ينخفض معدل وفاتهم جراء إصابتهم بأعراض صحية قلبية بحدود 37 في المائة عن نظرائهم الذين لا يظلون مستيقظين أثناء العمل.
وقال الباحثون إن قيلولة النهار في المكتب تفيد القلب لأنها تقلل من الإجهاد والاضطراب، حيث يشكل العمل المصدر الرئيسي للإجهاد.
وعلى الأرجح أيضاً أن النساء يستفدن من القيلولة في المكاتب، غير أنه تبين أن عدد الرجال الذين يموتون بسبب الإجهاد في العمل أكثر من النساء، وفقاً لما قاله الدكتور ديميتريوس تريكوبولوس، المسؤول عن الدراسة والباحث في كليتي الطب بجامعتي هارفارد وأثينا.
وأوضحت الدراسة أن عدد النساء من عينة الدراسة واللواتي قضين نحبهن بلغ 48 امرأة، منهن ست نساء من النساء العاملات، مقابل 85 رجلاً، منهم 28 رجلاً عاملاً.
وقال تريكوبولوس: "نصيحتي لكم هي : إذا كان بإمكانكم النوم قليلاً فقوموا بذلك، وإذا كان لديكم أريكة في مكاتبكم وأمكنكم الاستراحة فاستغلوا الفرصة."
وتراوحت أعمار عينة الدراسة بين 20 عاماً و86 عاماً، وكانوا يتمتعون بصحة جيدة عندما بدأ تنفيذ الدراسة.
وقال مارفين ووتن، اختصاصي النوم في مستشفى كولومبيا سانت ماري، إن عينة الدراسة على الأرجح "هم أشخاص يهتمون أكثر بصحتهم"، الأمر الذي يفيد القلب.

جدير بالذكر أن هناك بعض الشركات التي تسمح لعمالهم والموظفين فيها بأخذ قيلولة، وعبر الكثير منهم أنها تساعد في زيادة الإنتاجية.
وقامت شركة "يارد ميتالز" الأمريكية لتوزيع المعادن بتخصيص غرفة للقيلولة في مقرها الرئيسي، كجزء من برنامجها المتعلق بصحة الموظف.
وقال المهندس في الشركة، مارك إيكنبيرغر إنه كثيراً ما يتردد على تلك الغرفة لينام نصف ساعة بناء على أوامر طبيبه من أجل تقليل الإجهاد، مشيراً إلى أن ذلك يساعد على بقائه نشيطاً بقية اليوم.

تحذيرات دولية من مخاطر تفشي ظاهرة الأدوية المقلدة .


حذّرت هيئة الرقابة الدولية للمخدرات من تنامي ظاهرة انتشار الأدوية المزيفة ومن عشوائية تداولها واستعمالها. كما أن غياب التشريعات الصارمة والجهل بمخاطر تداولها يضاعفان من حجم المشكلة.
أصدرت هيئة الرقابة الدولية للمخدرات التابعة للأمم المتحدة، والتي تتخذ من فيينا مقراً لها، مؤخرا دراسة تفيد بأن هناك نمواً في الطلب على العقاقير المزيفة أو الرخيصة التي تباع عن طريق الإنترنت. وهذه الأدوية وفقا للتقرير "لا تقتل الأوجاع ولكنها تقتل المرضى". ويشير التقرير أن تدفق هذه الأدوية إلى الدول النامية كبير، بل انه في بعض هذه الدول تفوق نسبة الأدوية المزيفة أكثر من 50% من الأدوية الأصلية. ويضيف التقرير آنف الذكر أن تجارة الأدوية تشكل جزءا من شبكة تجارة عالمية غير قانونية أو قد تكون من صنع محلي. وقال الدكتور فيليب إيمافو، العامل لدى هيئة الرقابة الدولية للمخدرات، بأن تناول هذه الأدوية خطير جداً وقد يكون في بعض الحالات قاتلاً. ونصح إيمافو الناس بعدم تناول هذه الأدوية و تجنب الشراء من الصيدليات غير المرخصة التي يكون احتمال وجود أدوية مزيفة فيها اكبر.

وجوب اتخاذ إجراءات صارمة.

وقالت الهيئة إن البلدان ذات القوانين والأنظمة الضعيفة هي أكثر عرضة لتدفق هذا النوع من الأدوية. وحثت في هذا السياق المُشرعين على وضع قوانين وأنظمة صارمة تحظر مزاولة بيع وتداول الأدوية دون رقابة قانونية. كما أضاف إيمافو أن "ضعف الرقابة القانونية وعدم وجود تشريعات صارمة، بالإضافة إلى الإقبال على شراء هذه العقاقير نظرا لرخص ثمنها ودون الوعي بمخاطرها كلها عوامل تساعد على رواج سوق الأدوية المزيفة." وأشارت الهيئة الدولية إلى أن المشكلة في الدول النامية أكثر خطورة نظرا لسوء استعمال الأدوية من ناحية، ولعدم التقيد بالوصفات الطبية من ناحية أخرى.

وتشير تقديرات الهيئة الدولية بان سوء استعمال الوصفات الدوائية لأغراض غير علاجية مثل شراء الأدوية من قبل المدمنين على المخدرات تفوق تعاطى الهيروين والكوكايين. كما أن الجزء الأكبر من الأدوية غير معروفة المصدر، وذات الماركات المقلدة يتم تداولها عن طريق الإنترنت. وحذر إيمافو من أن المستهلك عادة لا يستطيع التفريق بسهولة بين الأدوية المزيفة والأصلية نظرا لتوفر الوسائل التقنية التي تمكن من إتقان عملية التزييف بشكل يبدو المنتج وكأنه اصليا. وطالب المسئول الدولي بضرورة التعاون على مستوى الدول والحكومات من خلال إقامة شبكة لتبادل المعلومات فيما بينها لمتابعة وتعقب ظاهرة الاتجار بالأدوية المزيفة.

عواقب خطيرة لعمليات الولادة بالجراحة القيصرية .


على الرغم من أن الجراحة القيصرية قد حدت من آلام الإنجاب والأخطار على حياة الأم والطفل، إلا أنها قد تحمل مخاطر مستقبلية على الصحة الإنجابية للأم. التقديرات تشير إلى أن حوالي ربع الأطفال في ألمانيا يولدون بعمليات قيصرية.

تشير التقديرات إلى أن حوالي ربع الأطفال في ألمانيا يولدون بعمليات قيصرية كون العديد من النساء يخترن هذا النوع من الولادات خوفا من آلام الولادة الطبيعية. ومن الأسباب الأخرى التي أدت إلى زيادة الإقبال على الولادات القيصرية في وقتنا الحاضر تفضيل الأطباء لهذا الإجراء على عمليات المخاض الطويلة وتطور وسائل ولادات التكنولوجيا الإنجابية، بالإضافة إلى التقدم الكبير في وسائل رعاية ومتابعة الأجنة. ومع هذا فإن الكثير من النساء لا يعلمن سوى القليل عن عواقب هذه العمليات ومخاطرها. ولكن من ناحية أخرى قد تكون العملية في كثير من الأحيان الخيار الوحيد والآمن للأم والجنين معا.

أسباب وتحذيرات.

ولأسباب طبية فإن بعض النساء قد لا يجدن من خيار لديهن سوى الخضوع لإجراء هذا النوع من العمليات وذلك في حالات مثل انغراس المشيمة أسفل الرحم، مما يعيق خروج الطفل أثناء الولادة أو عندما يكون هناك نزيف شديد أثناء الحمل يهدد حياة الأم والجنين معا. وحسب المصادر الطبية المختصة فإنه إذا حدث، على سبيل المثال، تغير في نبضات قلب الطفل خلال المخاض، فإنه لا مفر عندئذ من اللجوء إلا إلى الجراحة القيصرية. وهناك أيضا عدد من المؤشرات التي تسبق الولادة والتي تقتضي إجراء عملية قيصرية، بما في ذلك الوضع المستعرض (الذي يكون فيه وضع الجنين معكوسا داخل رحم ألام)، وكذلك النساء اللواتي لديهن أحواض مشوهة للغاية.

هذا ويعكف الأطباء على تقييم بعض المؤشرات الطبية بطريقة مختلفة، على أنه من المهم التفكير في عواقب ومخاطر العمليات القيصرية، ومن بينها زيادة فرص انسداد الأوعية الدموية والتخثر (تجلط الدم في هذه الأوعية). وفي هذا السياق يقول البروفيسور كلاوس فيتر، نائب رئيس الجمعية الألمانية للأمراض النسائية في برلين: "تحتاج المرأة إلى معرفة أن أثر الجراحة في حوضها يمثل نقطة ضعيفة، إذ إنه في حالات الحمل اللاحقة هناك خطر أكبر من حدوث التصاق للمشيمة، مما يسبب تمزق في غشاء الرحم لدى الأم".
__________________
سطام الغنآمي غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
 
2 3 9 11 15 16 19 20 21 25 26 27 30 31 32 37 38 39 41 42 43 46 49 53 54 55 58 59 60 66 69 70