عرض مشاركة واحدة
قديم 03-06-2009, 05:02 PM
  #16
سطام الغنآمي
تفاصيل
 الصورة الرمزية سطام الغنآمي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
العمر: 37
المشاركات: 2,478
معدل تقييم المستوى: 19
سطام الغنآمي is on a distinguished road
افتراضي رد: مجله الغنانيم الطبيه



ارتباط فقدان كثافة العظام بتراجع الوزن خلال انقطاع الطمث .


خلصت دراسة أجريت على المدى الطويل إلى أن تناقص الوزن خلال سن انقطاع الطمث يرتبط -فيما يبدو- بالمعدلات المتزايدة لفقدان كثافة العظام.
وقالت الدكتورة جين إيه كولي من جامعة بيتسبيرغ في بنسلفانيا إنه "حتى النساء اللاتي يتناولن علاجا هرمونيا لسن محميات تماما من فقدان كثافة العظام".
وأشار تقرير لكولي وزملاء لها إلى أن التغير في الوزن يؤدي إلى تغيرات في الكثافة المعدنية للعظام، وأن فقدان الوزن خلال سن انقطاع الطمث قد يكون أكثر.
وكانت كولي وزملاؤها حددوا في السابق فقدانا أكبر لكثافة المعادن بالعظام خلال فترة 18 شهرا بين النساء، في برنامج يهدف للتشجيع على فقدان معتدل للوزن مقارنة مع نساء نصحن ببساطة باتباع غذاء منخفض الدهون (مجموعة المراقبة).

وقد تتبعت الدراسة الجديدة كثافة المعادن في العظام ومقاييس الوزن لدى 373 امرأة غير بدينة في فترة ما قبل انقطاع الطمث واللواتي اختلفت أعمارهن بين 44 و50 عاما وجرى تتبعهن لأكثر من 78 شهرا.
وخلال فترة التدخل النشطة التي استمرت 54 شهرا، زاد وزن أفراد مجموعة التحكم 2.6 كيلوغرام، بينما فقدت مجموعة التدخل 0.4 كلغ من وزن الجسم في المتوسط.
وأشارت كولي إلى أن المعدل السنوي لفقدان عظام الورك كان "أكبر بستة أضعاف" بين النساء اللائي فقدن وزنا مقارنة مع نظيراتهن في مجموعة التحكم اللائي لم يفقدن وزنا.
وقالت إن "النساء اللائي يتناولن علاجا هرمونيا في وقت انقطاع الطمث شهدن معدلات أبطأ لفقدان كثافة العظام. وأضافت أنه "مع ذلك إذا فقدت هؤلاء النساء الوزن شهدن أيضا معدلات أسرع لفقدان العظام".
ويقدر الباحثون أن فقدان كثافة العظام على مدار خمس سنوات يمثل حوالي 7% بين النساء اللائي فقدن وزنا. وتضيف كولي أن "هذا الكم من فقدان كثافة العظام يرتبط بزيادة في مخاطر حدوث كسور".

يذكر أنه عند إعادة تقييم المشاركين في هذه الدراسة بعد عامين من وقف التدخل النشط، وجد الباحثون قدرا أقل في الفروق التي تتعلق بالوزن وغيابا –بشكل عام- للفروق في كثافة المعادن بالعظام.
وأشارت كولي إلى أن نتائج الدراسة لا يتعين أن تثبط من همة النساء عن فقدان الوزن إذا كن يحتجن لذلك، حيث إن الزيادة في الوزن ترتبط بعدد من المشاكل الصحية.
وقالت إنه يتعين على المرأة التي تعد برنامجا لإنقاص الوزن أن تكون على علم بالعواقب السلبية المحتملة بشأن صحة عظامها.


علماء ألمان يكتشفون الخلل الجيني المسؤول عن القِصر القزمي .


اكتشف فريق من الباحثين الألمان خللا جينيا يُعتقد أنه المسؤول عن القصر القزمي والذي يؤدي إلى عدم بلوغ طول المصابين به أكثر من متر، بحسب البروفسور أنيتا راوخ التي أشرفت على فريق البحث الدولي الذي أجرى أبحاثه بدعم مالي من الحكومة الألمانية.
وأشارت راوخ، الباحثة بجامعة إرلانغن الألمانية إلى أن المصابين الذين يحملون هذا الجين النادر أكثر عرضة للإصابة بالسكر والسكتة الدماغية. ونشرت نتائج هذه الأبحاث على الموقع الالكتروني لمجلة "ساينس" العلمية الأمريكية أمس الخميس.


"إنسان الهوبيت"

غير أن العلماء مازالوا مختلفين بشأن اعتبار هذا الإنسان المفترض جنسا مختلفا عن البشر. وقالت راوخ إن هناك دلائل على إصابة "إنسان الهوبيت" بهذا الخلل الجيني خاصة وأنه قد عثر على تشوهات في عظام رفات هذا الجنس البشري المفترض.
وذكرت الأستاذة راوخ أن من ضمن الصفات المميزة لهذا الجنس الإنساني المفترض هو أن متوسط حجم مخ الطبيعيين منهم لا يتعدى حجم مخ رضيع في الشهر الثالث من عمره.
هذا وقد قام فريق البحث بإشراف راوخ بدراسة 25 مريضا مصابا بالنوع "ام او بي دي 2" من هذا القصر المفرط، منهم ستة من ألمانيا.
وعثر الباحثون على الخلل في جين "بيرسينرين" حيث وجدوا أن الجزء الذي يساعد على تعلق الموروثات في الخلايا الوليدة أثناء انقسام الخلية لا يعمل بالشكل الطبيعي، ما يؤدي إلى الحيلولة دون انقسام الخلايا وفي النهاية إلى تعطيل نمو المصابين.

الاكتشاف سيسمح بتحليل الصفات الوراثية.

وبحسب البروفيسور راوخ فإن هذه المعلومات الجديدة ستسمح مستقبلا بتحليل الصفات الوراثية لدى الآباء لمعرفة مدى خطر إصابة أولادهم مستقبلا بهذا المرض النادر.
وقالت إنه من الممكن مستقبلا تجنب العلاج الخاطئ للأطفال المصابين وأضافت:"عندما أعلم أن هذا النمو القزمي ذو طبيعة وراثية أدرك أن معالجة الطفل المصاب بهورمونات مساعدة على النمو يضره أكثر مما ينفعه".
هرمون الذكورة يجعل الرجل أقل شعورا بالألم من المرأة .


أشارت نتائج دراسة أجريت في مستشفى ألماني إلى أن هرمون الذكورة المعروف باسم التستوستيرون يقلل فيما يبدو الحساسية للألم وكذلك يؤثر على نوعية الشعور به، لاسيما في ضوء حقيقية أن المخ لدى المرأة يكون أكثر انفعالا بالألم.
وقد أثبتت دراسة رائدة شملت أشخاصا أجريت لهم عملية تغيير جنسهم أن هرمونات الذكورة تجعل الرجل يشعر بالألم على نحو أقل حدة مما تشعر به المرأة أو يشعر بالألم على نحو مختلف عما تشعر به المرأة.

هرمون التستوستيرون.

وقال الدكتور هارتموت جوبيل، مدير مستشفي باين في كيل بألمانيا، إن هرمون الذكورة المعروف باسم التستوستيرون يقلل فيما يبدو الحساسية للألم. وأضاف قائلا إن الأشخاص الذين أجريت لهم عمليات تغيير الجنس كانوا يتلقون علاجا بالتستوستيرون تمهيدا لإجراء العملية ومن ثم زادت لديهم القدرة على تحمل الألم، مشيرا إلى أن التغير لا يطرأ فقط على قدرتهم على تحمل الألم بل على نوعية الشعور بالألم، موضحا أن المخ لدى المرأة يكون أكثر انفعالا بالألم.
وأشار إلى أن عدد النساء اللاتي يشعرن بالصداع النصفي والآلام المزمنة أكبر من عدد الرجال، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن ما يصل إلى 70 في المائة من النساء يعانين من الصداع مقابل 52 في المائة فقط من الرجال.


التلقيح الاصطناعي لتجاوز الفشل في إنجاب طبيعي .


تعاني عائلات كثيرة من عدم القدرة على الإنجاب الطبيعي بسبب العقم الذي ينشأ عن الضغوط النفسية والأمراض العضوية، هذه المعاناة يمكن التخفيف منها عن طريق التلقيح الاصطناعي.
الزواج سنة الحياة كما يقال، وأغلب الأزواج يزدادون سعادة بعد ولادة أطفالهم الذين يغمرون حياتهم بالفرح. وفي حالات أخرى يطول انتظار المولود، وعندها يبدأ الحديث عن أسباب عدم الإنجاب، وغالباً ما يكون العقم في مقدمتها. وكغيره من المجتمعات الأخرى يعاني المجتمع الألماني من مشاكل العقم، فبعض الإحصائيات الطبية تشير إلى أنه يصيب كل حالة من سبع حالات زواج. أما أسبابه فتعود بالدرجة الأولى إلى حالات نفسية يليها الأسباب العضوية من حيث الأهمية.
وغالباً ما ينصح الأطباء الأزواج الحديثي العهد بعدم الهلع في حالة عدم حصول الحمل خلال الأشهر الأولى من الزواج. فالتقارير الطبية تفيد ان ذلك قد يتأخر الى السنة الثانية من الزواج. الجدير بالذكر إن الإحصائيات الطبية الصادرة عن المؤسسات الألمانية تشير الى ان نسبة الحمل خلال السنة الأولى من الزواج تصل الى 85 بالمئة، في حالة ممارسة الزوجين الجنس مرتين في فترة الإخصاب لدى الزوجة.

العقم اللاإرادي سببه الضغوط النفسية بالدرجة الأولى.

تعتبر ظاهرة عدم القدرة على الإنجاب من سمات هذا العصر، إذ لم تكن مرتفعة سابقاً كما هو عليه الحال الآن. وحتى يومنا هذا لم يستطع الأطباء الوقوف على مجمل الأسباب التي يمكن ان تسبب العقم. غير أن فريقاً من الأطباء توصل مؤخراً الى ان الضغوط النفسية الحياتية تلعب دوراً في الإصابة بما يسمى بالعقم اللاإرادي. فالدورة الشهرية عند المرأة تتصف بحساسية عالية، وعندما تتعرض للضغوط المذكورة فأنها تتأثر بها سلبا. وينعكس ذلك في النهاية على اختلال العمل الوظيفي لهذه الدورة.
وكردة فعل على العوامل الخارجية المحيطة يقوم الجسم بفرز هرمونات بشكل سلبي على الخصوبة. وفي هذا السياق نجح الأطباء في التغلب على المشكلة الأخيرة من خلال إعطاء المصاب هرمونات مضادة أو قيامه بتمارين محددة للاسترخاء إضافة الى تغيير نمط الحياة اليومية. ومن الأسباب الأخرى التي تؤدي إلى عدم الحمل ضيق قناة فالوب أو عنق الرحم، وفي حالات أخرى تواجد بعض الأجسام المضادة للحيوانات المنوية.
أما بالنسبة للعقم عند الرجال فله أسبابه الخاصة، ومنها على سبيل المثال: عدم انتصاب العضو الذكري وضعف الحيوانات المنوية، وفي بعض الحالات ينتج عن التهاب الأعضاء التناسلية وعدم اكتمال نمو الخصيتين. من جانب آخر فإن تقدم السن يلعب دورا كبيرا هو الآخر في القدرة على الإنجاب.

التلقيح الاصطناعي لمساعدات العائلات على الإنجاب.
عندما لا يحدث حمل بعد مضي عام على الزواج، ينبغي على الزوجة التوجه إلى الطبيب المختص للتأكد من انتظام عملية الإباضة وسلامة قناة فالوب وكمية الإفرازات الهرمونية الكافية لهذه العملية. وفي الوقت نفسه يجب على الزوج كذلك الذهاب إلى طبيب الأعضاء التناسلية لتوضيح الأسباب، حيث تؤخذ منه عينة من الحيوانات المنوية لفحصها والتأكد من نشاطها وكميتها. وعندما يحدد الأطباء الأسباب التي تقف وراء ذلك من خلال الفحوصات المخبرية غالبوا ما يتمكنوا من وضع طرق المعالجة اللازمة. وفي حال عجزهم عن معرفة السبب وتأكدهم من صعوبة الحمل الطبيعي، فإنهم ينصحون المريض بمراجعة الأطباء المختصين بالهرمونات بغية الوقوف على مدى ضرورة اللجوء إلى التلقيح الاصطناعي. ولهذا التلقيح عدة طرق تختلف باختلاف نوع المشكلة التي تعيق عملية التلقيح الطبيعي.

غداً نلتقي أحبتي.
__________________
سطام الغنآمي غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
 
2 3 9 11 15 16 19 20 21 25 26 27 30 31 32 37 38 39 41 42 43 46 49 53 54 55 58 59 60 66 69 70