عرض مشاركة واحدة
قديم 03-04-2009, 06:09 PM
  #11
سطام الغنآمي
تفاصيل
 الصورة الرمزية سطام الغنآمي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
العمر: 37
المشاركات: 2,478
معدل تقييم المستوى: 19
سطام الغنآمي is on a distinguished road
افتراضي رد: مجله الغنانيم الطبيه

تكمله..

الســلام عليكـم ورحمــة الله وبركـاتـه .

نكمــل لكـم إخـوانـي أهـم الأخبـار الطبيـة مؤخـرا ،
فعــلـى بـركــة اللــه :

اختبار صبغي لاكتشاف نجاح علاج الخلايا السرطانية .


طور عالم أسترالي اختبارا بالصبغة لاكتشاف مدى نجاح العلاج الكيميائي لدى مرضى السرطان.
ويمكن عبر الاختبار الجديد تحديد فعالية علاج الخلايا السرطانية خلال أيام مما يتيح للأطباء وصف بدائل للمريض في حال عدم نجاعته.
وعادة يحتاج مريض السرطان للخضوع لعلاج كيميائي كامل قد يستغرق أشهرا ويقتل الخلايا السليمة أيضا قبل التمكن من تحديد ما إن كان تم تقليص الورم الخبيث أم لا.
الاختبار الجديد يرتكز على حقن صبغة جزيئية تلتصق بالخلايا السرطانية المحتضرة أو الميتة خلال ما بين 24 و48 ساعة من أول جرعة كيميائية أو إشعاعية يأخذها المريض.

وقال مدير مركز أبحاث السرطان في جامعة نيو ساوث ويلز في سيدني فيليب هوغ إن الفحص الإشعاعي يظهر إلى أي مدى التصقت الصبغة بالخلايا السرطانية وهو ما يشير إلى أن العلاج ناجح.
وأوضح أنه إذا كانت أدوية السرطان تعمل فسيظهر أن الورم السرطاني أخذ كثيرا من هذه الصبغة، وإذا لم تكن تعمل فإنه لن يأخذ كثيرا منها مشيرا إلى أن هذا الاختبار نجح في معالجة كل الأورام الصلبة مثل الرئة والثدي والقولون والبروستاتا.
وذكر هوغ أن التجارب السريرية لاختبار الصبغة ستبدأ العام المقبل معربا عن أمله في أن يتوافر خلال خمس سنوات. وقد بيع هذا الاختبار لشركة كوفيدين الأميركية للمنتجات الصيدلية.

طفل الربو يراجع الطبيب أربع مرات سنويا .


قال باحثون أميركيون اليوم إن الأطفال المصابين بمرض الربو الذين يعيشون في المدن قد يكونون بحاجة إلى مراجعة الطبيب أربع مرات أو أكثر في العام لتجنب التعرض لنوبات خطيرة أو الذهاب لأقسام الطوارئ في المستشفيات.
ويرى الباحثون في الدراسة التي نشرتها دورية "بيدياتريكس" لطب الأطفال أن مراجعة الطبيب مرة واحدة بعد ستة أشهر من تشخيص المرض كما تنصح بذلك الإرشادات الجديدة المعمول بها في الولايات المتحدة بشأن مرض الربو قد تكون فترة انتظار طويلة.
وقال د. هيمانت شارما ,أخصائي حساسية الأطفال بمركز جون هوبكينز للأطفال في بلتيمور, إن نتائج الدراسة التي أجروها ترى أنه حتى فترة ثلاثة أشهر بعد التشخيص قد تكون هي الأخرى مدة طويلة للغاية بالنسبة لبعض الأطفال.

وكان شارما قد أخضع 150 من أطفال المدن المصابين بالربو, الذين تتراوح أعمارهم بين عامين وستة أعوام, للدراسة واكتشف أن نصفهم تقريبا ممن انتابتهم نوبات متوسطة من المرض وقاموا بمراجعة الطبيب لأول مرة تسوء حالتهم بعد ثلاثة أشهر فقط من الزيارة مما يقتضي تغيير العلاج.
ويعتبر الربو أكثر أمراض الأطفال المزمنة شيوعا ويصيب نحو 6.2 ملايين طفل في الولايات المتحدة ومن أعراضه صفير الصدر وضيق التنفس والسعال.
ويرى الأطباء أن التلوث والافتقار للرعاية الصحية المنتظمة والتعرض لمسببات الحساسية مثل الفئران والصراصير والغبار ودخان السجائر وعوادم السيارات كلها عوامل قد تفاقم حالات الإصابة بمرض الربو لدى الأطفال.
ويعاني أكثر من 300 مليون شخص في أنحاء العالم من الربو، 22 مليون منهم في الولايات المتحدة وحدها. ويقضي المرض على 3780 أميركيا كل عام.

باحثون ألمان يكتشفون الجين المسؤول عن العناد .


أعلن باحثون ألمان من معهد ماكس بلانك اكتشافهم الجين الذي قد يكون مسؤولا عن العناد الذي يتسم به بعض الناس. العلماء أشاروا إلى أن هذه الطفرة الجينية هي السبب وراء عدم تقبل الفشل المرتبط أيضا بمدى نشاط مادة الدوبامين.
ذكر علماء ألمان أن الناس الذين يتسمون بالعناد ولا يبدو أنهم يستفيدون من أخطائهم ربما يكون لديهم جين أو مورث جاء نتيجة لطفرة هو المسئول عن عنادهم. وقال الباحثون في معهد ماكس بلانك لعلوم المعرفة البشرية والمخ في لايبتسيج في ألمانيا إن نحو ثلث المجموعة التي جرى بحثها تعرضوا لمثل هذه الطفرة الجينية وربما تكون هذه الجينات هي السبب لأن بعض الناس لا يكلون من إعادة المحاولة، عندما لا يحالفهم النجاح في البداية.
وقال الدكتور تيلمان كلاين، أحد القائمين على هذه الدراسة "ماذا كنا سنفعل لولا تلك القلة التي ترفض أن تقبل الفشل وتواصل العمل، في الوقت الذي يقبل غيرهم بالهزيمة، ولا يقومون بإعادة المحاولة؟" ويقول الدكتور ماركوس أولسبرجر الذي شارك الدكتور كلاين في إعداد الدراسة إن نحو 30 في المائة ممن شملتهم ا لدراسة كانت لديهم طفرة تسمى الطفرة a1.

وتؤدي هذه الطفرة حسبما ذكر الباحثون إلى أن يصبح لدى الناس قدر أقل من مستقبلات دي 2 في المخ وهي المستقبلات التي تنشط حينما تنخفض مادة الدوبامين وهي المادة الناقلة للإشارات في المخ وهذه المادة ليست مسئولة عن المرح والسرور في المخ فحسب، بل تساعد في عملية التعلم.
وتوصل كل من كلاين وأولسبرجر إلى نظرية مفادها أنه انخفاض الناتج من الدوبامين يعني أن بعض الناس يكونون ببساطة غير راضين عن قرار أو عمل تبين أنه خاطئ ومن ثم فإنهم يكررون أخطاءهم. أما الأشخاص الذين يكون لديهم قدر كبير من الدوبامين فإنهم يقنعون من أول وهلة بأن الخطأ هو خطأ ومن ثم لا يشعرون برغبة في تكراره.


اكتشاف بروتين يوضح آلية الإصابة بسكري الحمل .


قالت دراسة طبية إن بروتينا في بنكرياس الفئران قد يمكن من معرفة آلية الإصابة بسكري الحمل.
وسكري الحمل تصاب به 4% من إجمالي النساء الحوامل، وفي الولايات المتحدة وحدها هناك 135 ألف حالة اصابة بداء السكري.
وتحصل الإصابة بالداء حين لا تتمكن أي امرأة لم تكن مصابة بداء البول السكري من قبل من إنتاج واستخدام كل الأنسولين الذي تحتاجه للحمل، وهو ما قد يسبب عيوبا في المواليد وربما يجعل الطفل أكثر عرضة للإصابة به.
ووجد باحثون من جامعة ستانفورد أن عمل بروتين "مينين" كعمل المكابح الطبيعية في البنكرياس حيث يتحكم في الخلايا اللازمة لإنتاج الأنسولين التي تساعد الجسم في تحويل السكر لطاقة.
ولم تستطع الفئران الحبلى -التي جرى تعديلها وراثيا لإنتاج بروتين مينين بكميات كبيرة للغاية- تصنيع خلايا إنتاج الأنسولين بالقدر الكافي، وظهرت عليها علامات الإصابة بسكري الحمل.

ورأى باحثون آخرون أن هرمون البرولكتين الذي وجد بوفرة أثناء الحمل يؤدي لإطلاق الخلايا المنتجة للأنسولين أثناء الحمل، لكن لم تتضح الآلية التي وراء هذه العملية.
غير أن نتائج الدراسة الحالية تشير إلى أن بروتين مينين يلعب دورا على الأرجح، حيث أظهر البروتين بالفعل أنه يساعد في منع الإصابة بسرطان البنكرياس عبر إعاقته نمو الخلية.
وحين أعطى فريق البحث الفئران غير الحوامل هرمون البرولكتين هبطت مستويات بروتين مينين، ونما البنكرياس في الحجم محاكيا ما يحدث أثناء الحمل.
ووجدت الدراسة أن هرمون البرولكتين يخفض مستويات بروتين مينين أثناء الحمل مما يسمح للجسم بإنتاج مزيد من الخلايا المنتجة للأنسولين لدعم نمو الجنين.
واعتبر الباحثون إنه إذا صحت نتائج دراستهم فإنها قد تفسح المجال لدراسات جديدة للتكهن باحتمال الإصابة بالسكري أثناء الحمل، ولاكتشاف وسائل جديدة لتنبيه خلايا نمو المصابين بداء السكري.

اكتشاف الجينات المرتبطة بسرطان الرئة .


كشفت دراسة علمية الخارطة الجينية المرتبطة بسرطان الرئة التي تلعب دورا مهما في انتشار هذا المرض القاتل.
ومن شأن هذا الاكتشاف أن يساعد على وضع إستراتيجيات جديدة لعلاج المرض.
وقال باحثون مشاركون إن الدراسة تبحث بشكل واسع الحمض الريبي النووي (دي أن أيه) وإنها تلقي الضوء على الأساس البيولوجي لسرطان الرئة.
وقال الباحث المشرف على الدراسة ماثيو ميرسون "إن هذه الرؤية للخارطة الوراثية لسرطان الرئة غير مسبوقة سواء في حجمها أو عمقها".
وأضاف أن الدراسة "تضع أساسا مهما، وحددت مورثة مهمة تسيطر على نمو خلايا الرئة".
وكشفت الدراسة التي نشرتها مجلة "نيتشر" البريطانية عن 57 تغيرا في المورثات تحدث عند مرضى سرطان الرئة.

وجرت الأبحاث على أكثر من 500 مريض بسرطان الرئة، وشارك في المشروع البحثي العديد من مراكز الأبحاث في أنحاء العالم.
وحدد العلماء الجينة "أن كاي أكس 2،1" على أنها المتسببة في تسريع نمو الخلايا السرطانية.
ويمكن لهذا الكشف أن يساعد العلماء على ابتكار وسائل علاج محددة لمكافحة سرطان الرئة إضافة إلى مجموعة واسعة من السرطانات، حسب الباحثين.
وقال مدير معهد "أم أيه تي آند هارفرد إيريك لاندر" إن الأدوات والتقنيات التي استخدمت في تحديد الخارطة الجينية لمرضى سرطان الرئة "تمثل نهجا عاما يمكن استخدامه لتحليل كافة أنواع السرطان".
يشار إلى معظم السرطانات التي تصيب البشر تنجم من تغيرات في الحمض النووي الريبي تتجمع في الخلايا طوال فترة حياة الشخص، إلا أن طبيعة تلك التغيرات وتبعاتها لا تزال غير معروفة.
وتقول منظمة الصحة العالمية إن سرطان الرئة يقضي على نحو 3.1 ملايين شخص كل عام مما يجعله من أكثر الأمراض السرطانية فتكا.

عشر سنوات من النقال تضاعف مخاطر الإصابة بسرطان الدماغ .


حذر أحدث بحث أجري على مخاطر أجهزة الهاتف الجوال من أن الأشخاص الذين مضى على استخدامهم هذا النوع من الهواتف أكثر من عشر سنوات, معرضون للإصابة بسرطان الدماغ.
ونقلت صحيفة "ذي إندبندنت أون صنداي" البريطانية عن البحث المنشور في مجلة "الطب المهني البيئي", أن استخدام الهاتف المحمول لمدة ساعة واحدة خلال يوم عمل واحد من شأنه أن يضاعف احتمالات الإصابة بسرطان الدماغ, وأن المعايير الدولية المتبعة لحماية المستخدمين من الإشعاع المنبعث من المحمول "غير آمنة وتحتاج إلى إعادة مراجعة".
ودعت الدراسة المستخدمين إلى توخي الحذر عند استخدام الهواتف النقالة, ومنع الأطفال من استخدامها لأنهم أكثر عرضة للإصابة من الكبار. وتتناقض نتائج هذه الدراسة مع الطمأنة الرسمية على أن هذه الهواتف لا تضر مستخدميها.
وقالت الدراسة إن الأشخاص الذين مضى أكثر من عشر سنوات على استخدامهم الهاتف الجوال معرضون للإصابة بسرطان الدماغ قرب الجزء الذي تعودوا على وضع السماعة فيه.
وتستغرق الأورام السرطانية عشر سنوات على الأقل لتظهر أعراضها على البشر, وبما أن أجهزة الهاتف المحمول انتشرت حديثا وبسرعة, فإن عددا قليلا من الأشخاص استخدمها لهذه الفترة, حسبما تقول الدراسة.

وكانت دراسة بريطانية سابقة أجراها مركز الاتصالات المتحركة والأبحاث الصحية بتكلفة بلغت 8.8 ملايين جنيه إسترليني, قد توصلت إلى أن أجهزة الهاتف النقال لا تمثل خطرا على مستخدميها.
غير أن قائد فريق البحث البروفيسور لوري كاليس اعترف بأن البحث لم يشمل شريحة واسعة من المستخدمين الذين مضى على انتفاعهم بهذه الخدمة أكثر من عشر سنوات. وقد دعا كاليس في نهاية بحثه إلى إجراء مزيد من الدراسات.
__________________
سطام الغنآمي غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
 
2 3 9 11 15 16 19 20 21 25 26 27 30 31 32 37 38 39 41 42 43 46 49 53 54 55 58 59 60 66 69 70