|
من الغريب أن بعض الناس يفكرون بأن ضرب المرأة هو حل لكثير من المشاكل
وأنها مخلوق متمرد وتحتاج إلى تأديب وضرب لكي لا تخرج عن طوره
وينسى أنها مخلوقة رقيقة ناعمة عذبة المشاعر مغلوبة الأمر
ونيسة وينسى كل ماكان بينهما من حب وثقة ومشاعر متبادلة
في الأيام الخوالي وينسى على أي أساس بني زواجهما
من حب وثقة مشتركة ومشاعر رقيقة وتفكير وتخطيط بالمستقبل
وينسى كيف كان يعاملها ويصبح وحشيا غير متفاهما
صعب المزاج لا متفاهما آمرا ناهيا وكأنها عبدة له
فرجع الى أيام الجاهلية المظلمة
ولقد جاء في ديننا ماينهي عن ضرب المرأة بهذه الطريقة
الوحشية ومما أدى الى اعتقاد أن الدين الاسلامي
يدعو لضربها وعبوديتها وهو غير صحيح على الاطلاق
بل أن الأسلام وضح هذا الأمر وهو في
حالة نشوز المراة وتمردها
فأنها توبخ توبيخا شديدا
وفي حال عادت لذلك فأن يفعل كما أمر الرسول
يضربها بطرف مسواك أو قلم أو ريشة الكتابة
وكناية عن إهانة للمرأة وليس ضربا مبرحا
يؤدي إلى الجروح أو الآلام الشديدة أو مايوصل أحيانا
إلى المستشفى أو ان يحبسها لكي لا تخرج إلى العالم
وقد دخلت أمرأة النار لأنها حبست قطة وهي حيوان
فكيف بالذي يحبس مخلوق رقيق مثل المرأة أو يضربه
|
|